نؤمن بأن على الشركات أن تكون صريحة وشفافة بشأن مصادر دخلها. كثيرًا ما نشير إلى أن Google وFacebook وكالتا إعلان عملاقتان، لذا من الإنصاف أن نطبّق ما ننادي به وأن نكون صريحين بشأن طريقة تمويل عملنا.
نكسب المال من عمولات التسويق بالعمولة التي تدفعها شركات VPN التي نتعامل معها. عندما ينقر شخص على أحد الروابط في موقعنا ويشتري خدمة VPN أوصينا بها، نتلقى مبلغًا صغيرًا من الشركة.
لا نتلقى أي مقابل لكتابة مراجعة إيجابية، لم نفعل ذلك قط ولن نفعله.
بل نلتزم بمدونة سلوك صارمة:
إذن لا بد أننا منحازون ما دمنا نتلقى أموالًا من شركات VPN، أليس كذلك؟
لا، على الإطلاق.
ذلك لأننا سنشوّه سمعتنا بممارسات كهذه، ومن السهل اكتشافها بمراجعة مواقع خدمات VPN وتقييمات المستخدمين الحقيقيين. فكّر في الأمر: يمكننا نظريًا المبالغة في مدح منتج VPN وتقديم معلومات خاطئة.
لكن يمكن لأي شخص اكتشاف ذلك بسهولة بمجرد الاطلاع على مراجعات أخرى.
فضلًا عن ذلك، سيكون هذا تصرفًا غير أخلاقي، في حين أن هدفنا الأساسي هو جعل الخصوصية على الإنترنت مفهومة للجميع، وجعل الإنترنت مكانًا أفضل.
وعلى أي حال، ستكون النتيجة على الأرجح في غير صالحنا، فنحن أشخاص حقيقيون نهتم بسمعتنا. ونعدكم بتقديم مراجعات دقيقة وموضوعية قدر استطاعتنا.
يمكننا أن نحدثك كثيرًا عن الصدق والشفافية، ورغم أن كل ذلك صحيح، فقد يظن البعض أننا نرتّب خدمات VPN بحسب ما يدرّ علينا أرباحًا أكثر.
وهذا صحيح تمامًا! لكن ليس للأسباب التي قد تخطر ببالك.
كما تعلم، تقدّم جميع خدمات VPN إما فترة تجريبية مجانية وإما سياسة استرداد للمال تصل إلى 30 يومًا. لذلك سنكسب أقل لو روّجنا لخدمات VPN رديئة من دون تقديم كل المعلومات، لأن الناس سيطلبون استرداد أموالهم. ولن يهم حجم العمولة التي نتلقاها من خدمة VPN إذا كان نصف المشتركين سيستردون أموالهم في النهاية (لا تدفع أي خدمة VPN عمولات عن المبيعات المستردة).
لذا من المنطقي أن نوصي فعلًا بمزودي VPN الذين يقدمون خدمات ممتازة. وهذا يعني عددًا قليلًا من طلبات الاسترداد أو لا شيء منها، ونموذج عمل مستدامًا.
أما سبب اعتمادنا على عمولات التسويق بالعمولة تحديدًا فبسيط: البنية التحتية نفسها، وعملية مراجعة خدمات VPN وتحليلها، وإعداد محتوى عالي الجودة، كلها تتطلب وقتًا ومالًا.
لذلك، وللحفاظ على مستوى الأداء والجودة نفسه الذي يحظى به المستخدمون، قررنا تحقيق الدخل من اشتراكات VPN التي تتم عبر موقعنا.
هل يكلّف ذلك المستخدمين أكثر؟
قطعًا لا.
سيظل PrivacyAffairs دائمًا مصدرًا مجانيًا للمعلومات، متاحًا لكل من يريد في أي مكان من العالم معرفة المزيد عن الخصوصية على الإنترنت.
حمايتك الرقمية هي هدفنا. وإذا قدمنا لك المعلومات اللازمة لتتخذ قرارًا مدروسًا، فهذا يكفينا.
أولًا، من الأفضل أن تتحقق من المعلومات وتقرأ أكبر عدد ممكن من المراجعات قبل الالتزام بأي خدمة VPN.
نحن لا نطلب منك حتى قراءة مراجعاتنا. دع الجودة تتحدث عن نفسها. وإليك الخطوات التي نتبعها في تحليل خدمات VPN وترتيبها:
الخطوة الأولى: اختبارات السرعة والأداء العام. نعرض في هذه الفئة متوسط نتائج السرعة لخدمة VPN باختبار عدة خوادم.
الخطوة الثانية: نظرة عامة على المواقع، نعرض فيها مدى انتشار خوادم الخدمة، وعددها الفعلي، ومواقع كل خادم.
الخطوة الثالثة: الخصوصية، نتناول فيها سياسات الخصوصية وعدم الاحتفاظ بالسجلات، وننبهك إلى ما إذا كانت خدمة VPN المعنية جديرة بالثقة أم لا. كما نقدم لك صورة عامة عن بروتوكولات الأمان والتشفير في الخدمة.
الخطوة الرابعة: سهولة الاستخدام، نحلل فيها شكل تطبيق خدمة VPN ووظائفه، عادةً على حاسوب محمول ومجموعة من الأجهزة المحمولة مثل هواتف Android أو iPhone. وستعرف هنا ما إذا كان التطبيق سهل الإدارة وبديهيًا بما يكفي، وما إذا كان التعامل مع إعداداته سهلًا.
الخطوة الخامسة: الدعم، نتحدث فيها عن خدمة العملاء: أوقات الاستجابة، ومدى فائدة فريق الدعم عمومًا، ورضا العملاء، وآراء المستخدمين.
الخطوة السادسة: الأسعار، نقدم فيها ملخصًا لمدى رخص خدمة VPN أو تكلفتها الفعلية. كما نخبرك بأي خصومات متاحة وبأفضل خطة اشتراك.
هذه هي المبادئ الوحيدة التي نرتب بها خدمات VPN على PrivacyAffairs. أما عمولات التسويق بالعمولة فهي مجرد مكافأة صغيرة على عملنا.
لا لسبب آخر سوى أننا نحب أن يتخذ زوار موقعنا قرارًا مدروسًا عندما يتعلق الأمر بأمانهم على الإنترنت. وربما أيضًا لأننا أردنا معالجة بعض المخاوف التي قد تكون لدى البعض.
نؤمن نحن في PrivacyAffairs بأننا من دون الصدق ومجموعة صارمة من المبادئ سنضيع وقتنا في إنشاء هذا الموقع أصلًا، وقد استثمرنا فيه وقتًا كبيرًا.
لذلك قررنا أن من حقك، بصفتك زائرًا، أن تعرف كيف نكسب المال.
إذا كانت لديك أي أسئلة، فلا تتردد في التواصل معنا!